النقابات التعليمية توافق على شرط بنموسى القاضي بتسقيف سن ولوج المراكز الجهوية للتربية و التكوين (وثيقة)
وافقت النقابات التعليمية الأربع الأكثر تمثيلية، على قرار الحكومة القاضي بتسقيف سن ولوج مهنة التدريس في حدود 30 سنة، والذي أثار الكثير من الجدل ويطالب العديد من الفاعلين النقابيين والسياسيين بالتراجع عنه.جاء ذلك، من خلال موافقة الكتاب العامين للنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية (الجامعة الوطنية للتعليم (UMT)، والنقابة الوطنية للتعليم (CDT)، والجامعة الحرة للتعليم (UGTM)، والنقابة الوطنية للتعليم (FDT))، خلال جلسة الحوار المنعقدة اليوم الخميس، على المقتضى الخاص بالتوظيف، والقاضي بالإبقاء على إجراء مباراة الولوج إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في موعدها المحدد، بغية توفير الأعداد اللازمة من الأساتذة وأطر الدعم برسم الدخول المدرسي المقبل 2024/2025.
وحيث أنه جرى الإتفاق بين النقابات المذكورة والوزارة الوصية على إصدار دورية تجميد مقتضيات النظام الأساسي الجديد؛ باستثناء مقتضى التوظيف، فإن مباراة الولوج إلى المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين المعلن عليها ستتم وفق مقتصيات النظام الأساسي الذي تم تجميده، والقاضي بتسقيف سن الولوج إلى مهنة التدريس.
وتنص المادة 42 من مشروع المرسوم المتعلق بالنظام الأساسي الجديد، على أنه يشارك في المباريات المنصوص عليها في المادتين 34 و35 المترشحون البالغون من العمر 30 سنة على الأكثر في تاريخ إجراء المباراة.
وكان مقتضى تسقيف سن الولوج إلى مهنة التدريس في حدود 30 سنة، قد أثار احتجاجات واسعة في صفوف الفاعلين في القطاع التعليمي وكذا داخل الجامعات العمومية، بالإضافة إلى نقاش حاد بين الأحزاب السياسية داخل البرلمان.


آراءكم و اقترحاتكم تهمنا